البرلمان الأوروبي يقر رسمياً بمصطلح “المسيحية فوبيا” كشكل من أشكال الكراهية الدينية

صوّت البرلمان الأوروبي، في خطوة وصفت بأنها سابقة تاريخية، على قرار يعترف رسمياً بمصطلح “المسيحية فوبيا” كشكل من أشكال الكراهية الدينية، وذلك في جلسة عامة عُقدت يوم 21 يناير 2026. ويأتي هذا الاعتراف كاستجابة تشريعية للمطالبات المتزايدة بتوفير حماية قانونية وحقوقية للمسيحيين الذين يواجهون استهدافاً متصاعداً على خلفية معتقداتهم في مناطق مختلفة من العالم.
واستند القرار البرلماني في حيثياته إلى البيانات الصادرة عن تقرير منظمة “Open Doors” لعام 2026، والتي كشفت عن أرقام صادمة تشير إلى أن أكثر من 388 مليون مسيحي حول العالم يواجهون مستويات حادة من الاضطهاد. وعلى الصعيد القاري، سجلت أوروبا وحدها نحو 2,211 جريمة كراهية ضد المسيحيين خلال عام 2024، شملت اعتداءات جسدية وتخريباً للممتلكات، من بينها 94 حادثة حرق استهدفت الكنائس والمعالم الدينية.
وفي إطار الإجراءات التنفيذية التي تضمنها القرار، طالب البرلمان الأوروبي المفوضية بتعيين مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي معني بحماية حرية الدين والمعتقد، ليكون موازياً في مهامه وصلاحياته للمبعوثين الخاصين بمكافحة “معاداة السامية” و”الإسلاموفوبيا”. ويهدف هذا الإجراء إلى مأسسة الجهود الأوروبية في رصد الانتهاكات التي تتعرض لها التجمعات المسيحية وتنسيق السياسات الرامية إلى مكافحة التمييز الديني بكافة أشكاله ومسمياته القانونية الجديدة.



