حصار “سلطة الجولاني” يخنق السويداء… النفايات تتراكم وفقدان وقود النظافة
رصد أحوال ميديا

لا تتوقف تداعيات الحصار في السويداء المحاصرة منذ تموز العام الفائت من قبل سلطة الأمر الواقع عند حدود الأمن والسياسة، بل تمتد إلى أدق تفاصيل الحياة اليومية، في مشهد يراه الأهالي سياسة ضغط ممنهجة لكسر إرادة المحافظة التي ما تزال 35 من قراها محتلة وأهلها مهجرين حتى الشهر الثاني من عام 2026.
مجلس مدينة السويداء اضطر إلى الاعتذار للأهالي ضمن الحدود الإدارية للمدينة بعد تدهور واقع النظافة وبدء تراكم النفايات في الأحياء.
وأوضح أن السبب يعود إلى توقف آليات وورشات النظافة نتيجة عدم توفر السيولة اللازمة لتأمين المحروقات ، مع وعد باستئناف العمل عند توفرها.
غير أن أزمة الوقود لا تبدو تفصيلاً تقنياً عابراً، بل نتيجة مباشرة لاختناق اقتصادي مفروض، جعل أبسط الخدمات رهينة قرار مركزي.
ففي مدينة تعيش حصاراً مستمراً، يتحول عجز تأمين مازوت لآليات النظافة إلى مؤشر على واقع أوسع من التعطيل المتعمد للمرافق العامة.
تراكم النفايات في الشوارع ليس مجرد خلل خدمي، بل صورة مكثفة لسياسة حصار سلطة الجولاني التكفيرية تضرب البنية الحياتية للمجتمع.



