سياسة

“القمة المصعدية” في حلب: عندما يصبح تنقل الموظفين بين الطوابق إنجازاً وطنياً

أحوال ميديا

بعد أن استقرت سلطة “الجولاني” في دمشق أواخر 2024، أصبحت عجلة الإنجازات تدور بسرعة مذهلة… داخل المكاتب…

الخبر الرسمي: محافظ حلب يزور مجلس المدينة (المفاجأة: كلاهما في نفس المبنى).

الحقيقة الكوميدية: “قمة تاريخية” بين الطابقين الأول والثاني! نعم، لقد نجح “الوفد الحكومي” في اختراق أعظم التحديات – صعود السلالم – للوصول إلى “الدولة الشقيقة” (المكتب المجاور)!

 

أبرز إنجازات القمة المصعدية:

1. توحيد الرؤى تحت سقف واحد: تم الاتفاق على تحسين إضاءة الممرات بينما شوارع حلب تنتظر “قمة المصاعد القادمة”!

2. حلول سكنية ثورية: دراسة إنشاء “غرفة سكن مؤقتة” داخل المبنى البلدي، لأن أزمة السكن تُحل بـ”قرعة إدارية” على كرسي مكتب!

3. ثورة الأوراق الداخلية: تم اختصار وقت معاملة تبادل الأوراق بين الطابقين إلى 5 أيام فقط! بينما معاملة المواطن العادي… (هههه لا تسأل!).

 

تصريحات القمة:

· المحافظ: “الحلول تبدأ من الداخل!” (أي من داخل المصعد).

· رئيس المجلس: “نتمنى تكرار الزيارة النازلة قريباً!” (أي نزول من الطابق الثاني للأول).

اللجنة المشتركة: ستجتمع عند منتصف سلم الطوارئ، لأن المدينة كلها في طوارئ حقيقية لا تعنيهم!

الخلاصة: إذا لم تستطع إصلاح مدينة، اصنع “دبلوماسية مصاعد”! إذا عجزت عن تقديم الخدمات، انشغل بـ”برستيج” تبادل الزيارات بين المكاتب! هذه لعبة بيع الوهم المُمنهج: سلطة تتصرف كما لو أن حدود سيادتها تنتهي عند أبواب مبنى البلدية

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى