“قسد” و “الإدارة الذاتية”: “سلطة دمشق” مصرة على المضي بالخيار العسكري

أعلنت الشركة السورية للبترول أن “قوات وزارة الدفاع في سوريا بسط سيطرتها على الحقول النفطية والغازية في محافظة دير الزور شرقي البلاد”.
وقالت إنّها سيطرت على حقل العمر الاستراتيجي، إلى جانب حقول “التنك، كونيكو، الجفرة والعزبة”، إضافةً إلى حقول “طيانة، جيدو، مالح وأزرق”.
تتهم دمشق بالإصرار على المضي في خيار التصعيد العسكري
في المقابل، أصدرت “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” بياناً إلى الرأي العام، اتهمت فيه “فصائل تابعة للحكومة المؤقتة في دمشق” بخرق الاتفاقات الموقّعة.
وأوضح البيان أنّ استمرار هذه الهجمات يعكس إصرار دمشق على المضي في خيار التصعيد العسكري، محذّراً من أنّ هدفها يتمثّل في ضرب حالة التآخي بين مكوّنات شمال وشرق سوريا، وإثارة الفتنة والعنف، واستهداف المكوّنات الأصيلة، وفرض لونٍ واحد على حساب التنوّع القائم في المنطقة.
وأشار إلى أنّ المرحلة الراهنة تُعدّ مفصلية، وأنّ ما يجري يشكّل تحدّياً وجودياً يهدّد مكتسبات الثورة والهوية المجتمعية، داعياً إلى الالتفاف الشعبي والتكاتف من أجل الدفاع عن المدن وصون الكرامة.
كما دعا البيان إلى دعم قرار النفير العام الذي أعلنته “الإدارة الذاتية”، مضيفاً: “نحن أمام مرحلة مفصلية إما نقاوم ونعيش بكرامتنا أو نتعرض لكل أنواع الظلم و الإهانة”، مؤكّداً ضرورة الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، ومشدّداً على أنّ “المقاومة الشعبية” تمثّل الخيار الأساس في مواجهة الهجمات المتواصلة.
واختُتم البيان بالتأكيد على أهمية الجاهزية العامة ووحدة الصف بين مختلف فئات المجتمع لمواجهة التطوّرات الميدانية الراهنة.



