
تداولت وسائل إعلام سورية ما قالت إنها “لقطات شاشة” مسربة من هاتف أحد المقاتلين المنضوين تحت لواء سلطة الأمر الواقع في سوريا، والتي يترأسها “أبو محمد الجولاني”.
وبحسب ما نشرته تلك الوسائل نقلاً عن مصادرها، فإن التسريبات المنسوبة للمقاتل (صدام صطوف) تضمنت اعترافات وصفت بـ “الخطيرة” حول آليات التعامل الميداني مع المعتقلين والخصوم في المرحلة الراهنة.
وأبرز ما جاء في تلك التقارير المسربة:
سياسة “الصمت” الميداني: أشارت التسريبات إلى وجود توجيهات بتنفيذ عمليات تصفية بعيداً عن الأضواء الإعلامية، في محاولة من سلطة الأمر الواقع لتقديم صورة مغايرة للمجتمع الدولي وتجنب التصنيفات المرتبطة بالإرهاب.
انتهاكات طائفية: تضمنت المحادثات المسربة إشارات إلى عمليات تصفية ذات طابع طائفي تستهدف من وصفهم المقاتل بـ “الشبيحة” في مختلف المحافظات السورية، مع التأكيد على إبقاء هذه العمليات طي الكتمان.
أساليب تعذيب: كشفت اللقطات المتداولة عن ممارسات تعذيب وحشية بحق المعتقلين، شملت اعترافات صريحة ببتر أعضاء جسدية قبل تنفيذ الإعدامات.
الخطاب الخارجي: لفتت التقارير إلى تطرق المقاتل في حديثه إلى ملفات إقليمية، من بينها التلويح بالتوجه نحو قطاع غزة كخطوة مستقبلية.
تأتي هذه التسريبات في وقت تحاول فيه سلطة الأمر الواقع في سوريا، منذ سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024، تثبيت شرعيتها والإمساك بزمام الأمور في البلاد، وسط مراقبة دولية وحقوقية دقيقة للملفات الإنسانية والانتهاكات الميدانية.




