ملفات ساخنة

الشمال السوري تحت النار.. سلطة الجولاني ترسم خارطة تقسيم سوريا بدعم تركي؟!

رصد أحوال ميديا

تشهد مناطق ريف حلب الشرقي وشرق الفرات ​منذ فجر اليوم  الأربعاء تصعيداً عسكرياً خطيراً تقوده تركيا عبر أداتها الميدانية “سلطة الجولاني”.
تهدف هذه الهجمات إلى تنفيذ أجندات توسعية تضرب النموذج التعددي و”العقد الاجتماعي” للإدارة الذاتية، في تكرار لسياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي مارستها هذه القوى سابقاً بحق المكونات السورية من علويين ودروز وغيرهم.

​صمود في وجه التسلل والمسيرات

​ميدانياً ، أحبطت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) محاولة تسلل نفذتها فصائل تابعة لـ “سلطة الجولاني” على محور قرية “زبيدة” بريف دير حافر. المهاجمون الذين حاولوا التقدم تحت غطاء من الطيران المُسيّر، اضطروا للفرار بعد فشل ذريع أمام صلابة المقاتلين في الميدان.

​تدخل تركي مباشر لإسناد “عصابة الجولاني”

​ومع انكسار الزحف البري لـ “عصابة الجولاني” في المحور الجنوبي لدير حافر، تدخل جيش الاحتلال التركي خارقاً الهدنة بشكل سافر ؛ حيث شنت طائرات “بيرقدار” غارات مكثفة على نقاط عسكرية في “الطبقة” و”مسكنة” بريفي الرقة وحلب، في محاولة يائسة لقطع طرق الإمداد وشل حركة القوات المدافعة.
​إن هذا التصعيد، الذي طال قرية “البوعاصي” ونقاطاً في “السكرية”، يجسد الرغبة التركية في تثبيت سلطة الأمر الواقع التي هجّرت سابقاً سكان حيي “الشيخ مقصود” و”الأشرفية”، وارتكبت فظائع بحق المكون الكردي وعموم الشعب السوري.

​نحو حرب مفتوحة

​تؤكد المعطيات أن المنطقة تقف على أعتاب “حرب مفتوحة”؛ فالتصعيد التركي واتخاذ سلطة الجولاني واجهة للاحتلال سيفجر صراعاً شاملاً.
ويرى مراقبون أن الإصرار على ضرب الاستقرار في دير حافر ومسكنة سيؤدي لردود فعل قاسية تنقل المعركة إلى عمق مناطق الاحتلال.
​ختاماً، يبدو أن السلوك الدموي لـ “سلطة الجولاني” بدأ يفقدها آخر أوراق المناورة؛ إذ تشير التقارير إلى تحول دراماتيكي في موقف الإدارة الأمريكية التي بدأت تدرك خطورة هذه السلطة على أمن المنطقة ومستقبل السلام العالمي

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى