
حذر الإعلامي نضال معلوف من “انحدار أخلاقي كامل” وواقع وصفه بـ “الجريمة الجماعية”، وذلك بعد تداول مشاهد التمثيل بجثة مقاتلة كردية في حي الشيخ مقصود بحلب، مؤكداً أن الدفاع عن الجريمة وتبريرها يشكل خطراً يفوق بشاعة الفعل ذاته.
وأوضح معلوف أن محاولات تبرير التنكيل بكون الضحية “قناصة” لا تصمد أمام القواعد الأخلاقية والقانونية؛ إذ بمجرد تحول المقاتل إلى جثة، ينتهي “منطق المعركة” ليبدأ “منطق القانون”. وأشار إلى أن الخطورة تكمن في “شرعنة السلوك” وتحويله من تصرف فردي إلى نهج مقبول، متسائلاً عن المعايير المزدوجة في قبول مثل هذه الإهانات بحق الضحايا.
ووجه معلوف رسالة حادة لسلطات الأمر الواقع، معتبراً أن من يسعى لبناء “دولة” لا يمكنه استنساخ انتهاكات النظام السابق أو الدفاع عنها، وختم معلوف مشيراً إلى أن “الفرق بين الدولة والعصابة يكمن في طريقة التعامل مع الجثة بعد أن تسكت البندقية”.



