وفاة علي عاقل تثير التساؤلات.. هل يثبت تورط أذرع سلطة الشرع؟

أثارت الوفاة الغامضة لصانع المحتوى السوري علي عاقل، المنحدر من أبناء الطائفة العلوية، في العاصمة اللبنانية بيروت، موجة واسعة من الشكوك والتساؤلات حول طبيعة التهديدات التي تطال الأصوات المناهضة بعيدًا عن الداخل السوري.
وتأتي هذه الحادثة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، عقب أسابيع قليلة من حملة استهداف وتشويه إلكترونية منظمة، شنّتها منصات وشخصيات إعلامية موالية للمجموعة الحاكمة في دمشق بقيادة أحمد الشرع ضد عاقل.
ورغم عدم صدور نتائج تحقيقات نهائية تؤكد السبب المباشر للوفاة، فإن التزامن بين التحريض ووفاة عاقل يطرح فرضيات جادة حول امتداد الأنشطة الاستخبارية والأذرع الأمنية التابعة للجماعة الراديكالية لسلطة دمشق داخل الأراضي اللبنانية.
وتكشف هذه الواقعة عن نمط صريح من فرض النفوذ والسيطرة القمعية وتصفية الحسابات السياسية والطائفية خارج الحدود، حيث يواصل التكتل الحاكم نسج آليات الترهيب وتتبع المنتقدين في دول الجوار لإرسال رسائل ردع موجهة إلى الداخل والخارج على حد سواء.
وتزايدت الشكوك حول أسباب وفاة عاقل بظروف غامضة، خصوصا بعد الاعلان عن خطف الضابط السوري المتقاعد علي كيالي من منطقة المنصورية في منطقة المتن الشمالي في لبنان الى الداخل السوري، من قبل عناصر أمنية سورية وتركية قامت بخطف كيالي ونقله الى داخل الأراضي السورية، حيث اشاد الرئيس التركي اردوغان بالعملية ومنفذيها الذين وصفهم بالأبطال المجهولين، فهل يثبت تورط أذرع سلطة الشرع بمقتل علي عاقل في لبنان؟



