بوتين: الغرب يستعد للحرب مع روسيا

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديدات خارجية أو داخلية، محذراً من أن الوضع الدولي الراهن يزداد اضطراباً مع ارتفاع احتمالات اندلاع صراعات في عدد من مناطق العالم.
وقال بوتين، خلال لقائه خريجي الكليات العسكرية اليوم، إن الدول الغربية تعلن صراحة أنها تستعد للحرب مع روسيا، معتبراً أن الغرب يستخدم مزاعم «التهديد العسكري الروسي» لتبرير سياسات التسلح والعسكرة.
وأشار إلى أن روسيا تتبنى مبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة للجميع، وأن تحقيق ذلك يتطلب بناء نظام متعدد الأقطاب للعلاقات الدولية.
وأضاف بوتين أن عدداً من أنواع الأسلحة الروسية شهد تطوراً نوعياً منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، مؤكداً أن الثالوث النووي الروسي يخضع لعملية تحديث مستمرة.
وأوضح أن هناك تبادلاً سريعاً للمعلومات بين القوات الموجودة على خطوط المواجهة ومؤسسات الصناعات الدفاعية، مشدداً على أن القوات المسلحة الروسية تقف دائماً لحماية المصالح الروسية.
لافروف: أوروبا تعود لتكون التهديد الرئيسي للأمن الدولي
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أوروبا باتت مجدداً التهديد الرئيسي للسلام والأمن الدوليين، متهماً عواصم أوروبية بالعمل على حشد القارة ضد روسيا.
وقال لافروف، خلال كلمة ألقاها في الأكاديمية الدبلوماسية الروسية، إن بروكسل وباريس وبرلين ولندن تعيد حشد أوروبا تحت رايات «النازية الجديدة والروسوفوبيا»، كما فعلت ألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أن الدول الأوروبية، في ظل تراجع القوات الأوكرانية ميدانياً، تراهن على ما وصفه بـ«الأساليب الإرهابية» التي ينتهجها نظام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ورأى لافروف أن الدعوات الأوروبية لوقف إطلاق النار تهدف إلى منح كييف فرصة لإعادة التسلح والحصول على مزيد من الدعم العسكري، مشيراً إلى أن بعض الدول الأوروبية تسعى إلى نشر قوات على الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية تحت مظلة ما يسمى «تحالف الراغبين».
كما اتهم لندن وباريس بالسعي إلى إنشاء مجلس أمن أوروبي بقيادتهما وبمشاركة أوكرانيا ودول أوروبية معادية لروسيا.
وأعرب لافروف عن قلقه من «النزعة الانتقامية العدوانية» لدى النخب الأوروبية الحالية، معتبراً أنها تسعى مجدداً إلى هزيمة روسيا.
وأضاف أن هولندا تتدرب على سيناريو إنشاء معسكرات لأسرى الحرب الروس في حال اندلاع مواجهة مع موسكو، مشبهاً هذه الخطط بمعسكرات الاعتقال التي أقامتها ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.



