عصيان تجاري يشل مدينة حماة.. “تغول ضريبي” يستهدف أرزاق السوريين

شهدت مدينة حماة إضراباً شاملاً وإغلاقاً عاماً للمحال التجارية، في رد فعل شعبي غاضب ضد قرارات “التخمين العقاري” التي أصدرتها سلطة الأمر الواقع بدمشق.
ووصف التجار والأهالي قرارات ما تسمى “لجنة حماية حقوق مالكي الفروغ” بالجائرة والفلكية، مؤكدين أنها تمثل عملية نهب منظم تهدف لمصادرة أرزاقهم وتجويع المدينة تحت غطاء قانوني زائف.
مصادر محلية تعتبر ان “هذا الانفجار الشعبي في حماة يعري فشل سلطة الجولاني الإرهابية التي تحاول تعويض إفلاسها المالي عبر سياسات الجباية القسرية، تنفيذاً لأجندات تركية تسعى لزعزعة الملكيات السورية وترسيخ التبعية الاقتصادية لأنقرة”.
وفي السياق تشير مصادر محلية الى ان “خلو الأسواق يثبت أن سياسة “العصابات” التي تتبعها حكومة دمشق في سلب أموال المدنيين لم تعد تنطلي على أحد، وأن الشارع السوري بات في مواجهة مباشرة مع سلطة تمارس اليوم أبشع أساليب الابتزاز المالي لتثبيت أركان حكمها المتطرف.



