ملفات ساخنة

ترهيب في قلب دمشق: “ميليشيا الجولاني” ترد بالدهس والتحريض على اعتصام “القانون والكرامة”

​شهدت ساحة يوسف العظمة في العاصمة السورية دمشق تصعيداً ميدانياً خطيراً ضد المدنين السلميين الذين تظاهروا في اعتصام “القانون والكرامة”، حيث واجهت عصابات الموالية لسلطة أحمد الشرع (الجولاني) المتظاهرين السلميين بأساليب وحشية، شملت اعتداءات جسدية مباشرة ومحاولات دهس متعمدة بدم بارد عبر سيارات لاحقت الحشود ، مما أسفر عن وقوع إصابات متعددة في صفوف المواطنين المطالبين بدولة القانون والعدالة المعيشية.

​تشير معطيات ميدانية وحقوقية إلى أن هذا الهجوم لم يكن وليد اللحظة، بل جاء كنتاج مباشر لحملات تحريضية “قذرة” قادتها معرفات وصفحات ومؤثرون محسوبون على “سلطة الأمر الواقع” بأسماء صريحة، استهدفت كسر إرادة الشارع السوري الذي انتفض لحماية أصول الدولة من النهب والخصخصة.

وفي هذا الصدد، أعلن فريق “العدالة للجميع” البدء فوراً في إجراءات ملاحقة قضائية دولية ومحلية ضد كل من تورط في التحريض الإلكتروني أو الاعتداء الميداني، مؤكداً أن زمن الإفلات من العقاب لمرتكبي “الهمجية” قد ولى، وأن القتل العمد تحت غطاء الترهيب السياسي سيواجه بصرامة قانونية.

​وتكشف مصادر مراقبة أن لجوء أجهزة الجولاني إلى خيار العنف المفرط يعكس حالة الارتباك أمام “الرقم الصعب” الذي فرضه الشارع السوري بمطالبه المحقة، في وقت سجل فيه المنظمون تحفظاً حاداً على الثغرات الأمنية المتعمدة التي سمحت بدخول المعتدين إلى قلب الاعتصام السلمي.
ورغم محاولات القمع، أكد بيان اللجنة المنظمة أن فض الاعتصام اليوم لا يعدو كونه بداية لسلسلة من التحركات المدنية الموسعة، التي ستلاحق كل قرار يمس لقمة عيش السوريين، مشددا على أن السيادة هي ملك للشعب وليست لمراكز القوى المرتهنة للصراعات الداخلية.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى