ملفات ساخنة

مـسـلـسـل الاخـتـفـاء الـقـسـري يـروع الـعـاصـمة دمشق: فـتـيـات ونساء فـي قـبـضـة الـمـجـهـول!

رصد أحوال ميديا

​تصاعدت وتيرة اختفاء النساء والفتيات في العاصمة السورية دمشق بشكل مخيف خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث تحولت هذه الحوادث من حالات فردية إلى ظاهرة يومية مرعبة تثير القلق في أوساط السكان.
وسجلت الأيام الأخيرة اختفاء الطفلة هناء خلف الضاهر (14 عاماً) منذ أربعة أيام في منطقة السيدة زينب (حجيرة)، وتلاها فقدان السيدة عواطف علي أدرع التي اختفت آثارها تماماً منذ 23 آذار الماضي فور وصولها إلى كراج العباسيين، دون ورود أي معلومات عن مصيرهن أو الجهات المسؤولة عن تغييبهن.
​وتكشف سجلات التوثيق الميداني أن هذه الحالات ليست معزولة؛ إذ لا تزال عائلة الفتاة حلا نعمان (17 عاماً) تبحث عنها منذ فقدانها في 25 شباط الماضي أثناء عودتها من المسجد، في حين تعيش عائلة مريم فائز سلطان (مواليد 2010) مأساة مستمرة منذ اختفائها في 9 كانون الثاني الماضي عقب خروجها من درس خصوصي في منطقة المزة 86، حيث تواصل والدتها مناشدة المنصات الإعلامية لعدم إغلاق ملف ابنتها المفقودة.
​تأتي هذه الوقائع في ظل سيطرة سلطة الجولاني على مفاصل العاصمة دمشق منذ أواخر عام 2024، ويسجل غياب تام لأي إجراءات فعلية من ما يسمى “الأمن العام” التابع لها للحد من عمليات الخطف أو الكشف عن مصير المغيبات. ويرى مراقبون أن عجز السلطة الحاكمة عن تأمين سلامة المدنيين، رغم هيمنتها المطلقة، يضع العاصمة وغالب المناطق السورية أمام واقع أمني منهار وتغول لشبكات غالبها تتبع لسلطة الجولاني تقتنص الضحايا في وضح النهار، ما يترك مئات العائلات السورية أمام مصير مجهول يختصر حياة بناتها بعنوان واحد: “مفقودة”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى