الهطولات المطرية في السويداء.. بارقة أمل لإنعاش الأراضي الزراعية

شهدت محافظة السويداء خلال الأيام الماضية هطولات مطرية غزيرة أعادت الحياة إلى الأودية والسدود التي عانت من الجفاف لسنوات، مما دفع باللجنة القانونية العليا للتحرك ميدانياً لمتابعة الواقع المائي الجديد، حيث أجرى رئيس اللجنة، القاضي المستشار مهند بوفاعور، جولة تفقدية واسعة شملت سدود المشنف والغيضة والطيبة، للوقوف على كميات التخزين المحققة وتأثير هذه الأمطار على البنية التحتية المائية في المنطقة.
وأظهرت الجولة الميدانية أن “عودة تدفق المياه في الوديان وسدود المحافظة تمثل تحولاً استراتيجياً يضمن توفير الموارد الضرورية للقطاعين الزراعي والبيئي.
بدوره أوضح المستشار بوفاعور أن هذه السدود تشكل صمام آمان مائي للسويداء، مشدداً على أن استعادة الطبيعة لحيويتها في هذه المناطق الحيوية تفرض ضرورة الإدارة المستدامة لهذه الموارد وحمايتها لضمان توفرها للمواطنين، خاصة وأن المحافظة تعتمد بشكل أساسي على هذه المنشآت لتأمين مستقبل مائي آمن.
وتأتي هذه التحركات الإدارية في ظل محاولات سلطة الجولاني في دمشق فرض رقابتها على الموارد المحلية، بينما تركز الجهود الميدانية في السويداء على الاستثمار الأمثل لموسم الأمطار الحالي. ويُنظر إلى هذه الهطولات كبارقة أمل لإنعاش الأراضي الزراعية التي تضررت سابقاً، وسط تأكيدات رسمية على أن صيانة السدود ومتابعة جاهزيتها الفنية تعد أولوية قصوى لتجاوز آثار سنوات الجفاف وتأمين احتياجات السكان المائية والإنتاجية.



