جريمة مروعة في الصبورة.. و”سلطة الشرع” تلتزم الصمت

هزّت جريمة مروعة بلدة الصبورة في ريف دمشق، بعدما أقدمت مجموعة مسلحة على خطف الشاب محمد محمود خليل بهدف سرقة قطيع من الأغنام، قبل أن تقتله بطلقة نارية في الرأس وتحرق جثته لإخفاء معالم الجريمة، في حادثة أثارت غضباً واسعاً بين الأهالي.
وبحسب المعلومات المتداولة من أبناء المنطقة، فإن العصابة التي نفذت الجريمة ليست بعيدة عن نفوذ “سلطة الشرع” التي تتحكم بسوريا، وسط اتهامات مباشرة بأن هذه المجموعات تحظى بغطاء من جهات تابعة لها، وأن بعض أفرادها ينتمون إلى ما يُعرف بالأمن العام التابع لسلطة الامر الواقع.
بالمقابل لم تصدر أي توضيحات رسمية حتى الآن بشأن ملابسات الجريمة، فيما تتصاعد مطالب محلية بكشف هوية الجناة ومحاسبتهم، في ظل تزايد الحديث عن انفلات أمني وعصابات تعمل تحت حماية نافذين ضمن سلطة الشرع المؤقتة.



