سياسة

غموض يلف مصير تامر الأطرش بعد احتجازه تعسفياً في دمشق

رصد احوال ميديا

تسود حالة من القلق والترقب في أوساط عائلة الشاب تامر سلطان الأطرش عقب انقطاع الاتصال به في ظروف غامضة في العاصمة دمشق، قبل أن تتأكد معلومات عن وجوده لدى الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة الجولاني في قسم باب مصلى، من دون توضيح الأسباب القانونية لاحتجازه.

ووفقاً لمصادر مقربة من العائلة، فُقد الاتصال بتامر عند الساعة الحادية عشرة من مساء أمس بعد خروجه من مكان عمله في مدينة جرمانا، لتبدأ عملية بحث كشفت عن توقيفه من دون مذكرة رسمية أو إشعار قانوني مسبق، في خطوة وصفتها العائلة بأنها أقرب إلى الاحتجاز التعسفي منها إلى إجراء يستند إلى مسوغات قضائية واضحة.

وتؤكد العائلة أن تامر مدني يعمل مع والده في محل لبيع وصيانة الكهربائيات المنزلية في جرمانا، ولا يملك أي خلفية عسكرية أو نشاط سياسي، كما لا توجد بحقه أي ملاحقات أو سوابق قانونية معروفة تبرر هذا التوقيف المفاجئ.

وفي ظل تحكم سلطة الجولاني بسوريا، تتصاعد المخاوف من تكرار حوادث الاحتجاز من دون إجراءات قانونية معلنة، فيما حمّلت عائلة الأطرش الجهة التي تحتجزه المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، مطالبة بالكشف الفوري عن مصيره وإطلاق سراحه لغياب أي مسوغ قانوني لاحتجازه.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى