تفاهمات الجنوب السوري.. السويداء خط أحمر وسط معارك إعلام الجولاني الوهمية

تحاول منصات “سلطة الجولاني” ترويج إشاعات حول توغل عسكري في السويداء، إلا أن الواقع يؤكد أن هذه الادعاءات محض حرب إعلامية للتغطية على تنازلات السلطة لضمان بقائها في الحكم.
وفق مصادر متابعة فإن الحقيقة الثابتة هي أن “السويداء باتت تعتبر منطقة محرمة وممنوع دخولها عسكرياً بموجب التوازنات الدولية ومتطلبات الأمن القومي الإسرائيلي” .
وتضؤف:”لقد حسم الشيخ الهجري الموقف بتأكيده أن السويداء تخضع لإدارة ذاتية كمرحلة انتقالية، وهو ما ينسجم مع المعلومات المسربة عن صياغة اتفاق سلام برعاية أميركية، يحوّل الجنوب إلى منطقة منزوعة السلاح تديرها قوات محلية، مع بقاء التبعية لدمشق شكلية فقط”.
وعليه فإن أي محاولة لتغيير هذا الواقع عسكرياً تعتبر خطاً أحمر محمياً بتفاهمات دولية (سورية – إسرائيلية – أميركية).
بالمقابل يغرق إعلام الجولاني في اختراع معارك وهمية، يستمر المسار الدبلوماسي في تثبيت واقع جديد يجعل من الجنوب منطقة عازلة ومؤمنة، مع حظر مطلق لأي توغل عسكري في السويداء من قبل سلطة الأمر الواقع.



