وهاب مُنبهاً.. السويداء في مواجهة “الحرب النفسية”.. إحذروا الفتنة الداخلية
خاص أحوال ميديا

لم تأت تغريدة رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب حول السويداء من فراغ، بل شكلت رسالة حاسمة بهدف قطع الطريق على المتربصين بأمن السويداء وآمان أهلها، وقال وهاب في تغريدته عبر منصة أكس: “حتى لا يخطئ أحد في حساباته، الشمال مختلف عن الجنوب وما يصح في شمال سوريا لا يصح في جنوبها. بردوا الرؤوس الحامية”.
تغريدة وهاب جاءت بمثابة تنبيه مما يحاك في الكواليس والغرف السوداء حيث بدأ العمل من أجل شن حرب نفسية على السويداء من خلال تحريض إعلامي ممنهج يهدف لنقل المشهد إلى السويداء بعد المعارك الأخيرة في الشمال السوري بين قوات قسد وسلطة الجولاني.
غرف سوداء وإشاعات مبرمجة
في هذا السياق وبعد انتهاء المواجهات بين سلطة الجولاني وقسد، بدأ إعلام سلطة دمشق حملة تحريض ممنهجة تستهدف السويداء، والأصوات التي بدأت تروّج لنصر مزعوم لسلطة الجولاني، تحاول اليوم توجيه الأنظار نحو الجنوب، ما يعني أن السويداء باتت تواجه حرباً إعلامية – نفسية بهدف ضربها وتفكيكها من الداخل.
وفي سياق متصل تفيد معلومات أن الاعلام التابع لسلطة الجولاني سيبدأ حملة تشويش وبث شائعات عبر وسائل إعلام مختلفة حيث ستسمعون أنباء عن حصول انشقاقات واشتباكات، وخلافات داخلية، وعمليات نزوح في السويداء، وكل ذلك عارٍ عن الصحة.
إشراف إستخباراتي تركي – قطري
ووفق المعلومات فإن هناك غرفة عمليات إعلامية جهزتها سلطة الجولاني في أحد فنادق دمشق، وبإشراف مباشر من أجهزة استخبارات تركية وقطرية، تدير مئات الحسابات الوهمية بأسماء تنتمي للطائفة الدرزية.
والهدف الأساسي لغرفة العمليات سيكون بث الشائعات وخلق شرخ داخل محافظة السويداء واحداث الانقسامات بين المكونات، واللعب على وتر الخلافات العائلية والشخصية بين أهالي السويداء والعمل على التحريض بشكل غير مباشر على القيادتين الروحية والعسكرية.
إحذروا الفتنة “الدرزية-الدرزية”
ختاما وبعد ما سبق ذكره يبدو واضحا انه بعد طي ملف قسد هناك محاولة من قبل سلطة الجولاني من اجل العمل على التحريض إعلاميا ضد السويداء من أجل زرع فتنة “درزية-درزية” هدفها إضعاف الجبل من الداخل، والعمل على تهيئة الأرضية لتنفيذ بعض المشاريع المشبوهة، ما يتطلب أقصى درجات الحذر والوعي من قبل أبناء السويداء جميعا والوقوف صفا واحدا وعدم الوقوع في الفخ الذي تم تحضيره من قبل سلطة الأمر الواقع وإعلامها المسموم للعبث بأمن واستقرار السويداء وأهلها ومرجعيتها الروحية وقواتها العسكرية.



