إبن السويداء.. المحامي أيمن شيب الدين يفتح النار على سلطة “زومبي التكفير”
رصد أحوال ميديا

في مواجهة صريحة مع خطاب الإبادة الذي تتبناه القوى المتطرفة وعلى رأسها سلطة الجولاني وأدواتها، أطلق المحامي والحقوقي أيمن شيب الدين، ابن مدينة السويداء، صرخة مدوية عرّى من خلالها زيف الشعارات الوطنية التي تتستر خلفها جماعات السلفية الجهادية، واصفاً إياهم بـ “مستحاثات التاريخ”.
ولم يقف شيب الدين عند حدود التوصيف الهادئ، بل وضع النقاط على الحروف فيما يخص المجازر والانتهاكات التي طالت الأقليات في سوريا، مؤكداً أن عمليات القتل والاغتصاب التي شهدتها السويداء لم تكن حوادث عابرة، بل تمت “باسم الله وتحت رايته”، وبمباركة صرخات التكبير التي استُخدمت كغطاء لجرائم الإبادة.
وفي هجوم لاذع على المداهنين السياسيين، انتقد شيب الدين أولئك الذين ينادون بـ “السلم الأهلي” و”الحوار” مع قوى لا تؤمن إلا بمحو الآخر، واصفاً إياهم بمرتزقة الفكر المتواطئين مع “خطاب الخنازير الإبادي” الذي يستهدف الدروز والعلويين والكورد على حد سواء.
وأعلن شيب الدين تضامنه الكامل مع الشعب الكوردي في وجه ما أسماه “قطيع الزومبي الإبادي”، مشدداً على أن مصير الأحرار سيتحدد بعيداً عن أوهام “الوطنية الذمّية الكاذبة” التي تحاول فرض التبعية لمشاريع دينية ظلامية، وختم قائلا: ”مصيرنا سنقرره بعيداً عن مستحاثات الدين والتاريخ.. لسنا ذميين في وطننا.”



