اعتقالات تطال أبناء الطائفة العلوية في حي الورود.. إليكم الذريعة

بذريعة “ملاحقة خارجين عن القانون”، بحسب ما يروج إعلام سلطة الجولاني، تتواصل حملة الاعتقالات والتوقيف القسري بحق أبناء الطائفة العلوية في العاصمة دمشق وتحديدا في حي الورود، حيث أفادت مصادر محلية من الحي الورود الكائن في العاصمة السورية دمشق بأن “قوة أمنية تابعة لسلطة الأمر الواقع نفذت حملة اعتقالات طالت 25 شخصًا من أبناء الطائفة العلوية، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها ودوافعها سوى انها تأتي بدافع الترهيب النفسي”.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد تم الإفراج عن 17 من المعتقلين بعد ساعات من احتجازهم، فيما لا يزال 8 أشخاص قيد الاعتقال، من بينهم ضابط متقاعد، دون توضيح رسمي للأسباب أو توجيه تهم واضحة، باستثناء ما يتم ترويجه اعلاميا بمصطلح “ملاحقة خارجين عن القانون”.
حملة الإعتقالات أثارت حالة من القلق والاستياء في أوساط أهالي حي الورود، خاصة في ظل غياب الشفافية وعدم صدور أي بيان رسمي يوضح ملابسات الاعتقال أو الجهة التي تقف وراءه، ما فتح الباب أمام تكهنات حول وجود دوافع سياسية أو أمنية غير معلنة.
الاعتقال.. آداة للترهيب
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العاصمة السورية توترًا متصاعدًا على خلفية تباينات داخلية بين مكونات السلطة، وسط دعوات من ناشطين ومراقبين لضرورة احترام الحقوق القانونية للمواطنين، وضمان عدم استخدام الاعتقال كأداة للترهيب أو تصفية الحسابات.



