مجتمع

وسام الاستحقاق اللبناني لفارس من المغتربات اللبنانية!

عندما يتحول الديبلوماسي او عضو السلك القنصلي الى مثال قي النشاط الاجتماعي والوطني لا بد الاّ ان تكرمه دولته بما يليق، وبما يحفز امثاله على الاقتداء به.وهذا بالفعل ما حصل مع قنصل لبنان الفخري في مدينة هاليفاكس الكندية المهندس وديع موريس فارس من بلدة الديمان في قضاء بشري الذي منحه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وسام الاستحقاق اللبناني نظراً لخدماته الكبيرة للجالية اللبنانية في هاليفكس والمقاطعات الأطلسية لكندا على مدى سبع وعشرين سنة حيث عمل على رفع اسم لبنان في العديد من المجالات الإعمارية والثقافية وواضعاً كل مهاراته المهنية وامكاناته المادية في خدمة الجالية.

وفي احتفال ضخم اقيم في مدينة هاليفكس نهاية الاسبوع الماضي تولى سفير لبنان في كندا فادي زياده تقليد الوسام لفارس باسم رئيس الجمهورية بحضور العديد من كبار الشخصيات السياسية الكندية وممثلين عن الجمعيات الدينية والاجتماعية والحزبية في الجالية وجمهور من المغتربين اللبنانيين. والقى السفير زيادة كلمة اشاد فيها بمسيىرة القنصل فارس منذ العام 1995 وجمعها بأبعاد ثلاثة: بعدًا روحيا توّج بمنحه وسام القديس مارون، وبعدًا عمليًّا استحق عليه وسام لOrder of Canada وبعدًا وطنيًّا تُوّج باستحقاقه عن جدارة الوسام الأعلى “وسام الاستحقاق اللبناني”، هذا الوسام الذي حمله القنصل فارس على صدره وفي عينيه شرف واعتزاز مجددّا ايمانه بأرضه وولاءه للبنان!

ورد القنصل فارس بكلمة شكر فيها رئيس الجمهورية والدولة اللبنانية الممثلة بالسفير زياده على منحه هذا الوسام الذي سيزين صدره طوال حياته والذي سيهديه الى روح والديه والى افراد عائلته التي كانت دائماً الى جانبه في كل ما قام به تجاه الجالية ولبنان الذي يمثله على الأرض الكندية .

وقال:”هذا الوسام يؤكد اننا ما زلنا في قلب لبنان الذي يحبنا ويؤمن فينا كمغتربين مستعدين لتقديم كل الدعم له في جميع ظروفه. موجهاً الشكر الكبير لابناء الجالية الذين لبوا الدعوة للحضور بما يرفع الرأس بنخوتهم، وعلى الوقوف الى جانبه طوال مسيرته في القنصلية.

واختتم الاحتفال بقطع قالب حلوى يحمل العلمين اللبناني والكندي وصورة المغترب اللبناني الذي اقيم له تمثال مشابه على شاطئ هاليفكس مماثل للتمثال القائم مقابل مرفأ بيروت. وكان للقنصل فارس دور محوري في إقامته. واختتم بحفل عشاء على شرف كبار المدعويين.

موقع “أحوال” تواصل مع القنصل فارس الذي اعتبر الوسام حافزاً إضافياً للقيام بكل ما يُعلي اسم الوطن الذي يتغلغل في عروقنا، وقال:”وقع هذا الوسام كان له تأثيره الخاص جداً في اعماقنا لأنه من الوطن الحبيب لبنان، وقد فوجئت عندما أبلغت ان فخامة الرئيس قد منحني وسام الاستحقاق اللبناني لأنني كنت معتقداً أن الأوسمة في لبنان تُمنح للذين باتوا في دنيا الحق. ولذلك كان لي شرف كبير ان احمل الوسام وانا على قيد الحياة.

وتابع:”ازددت فرحاً بالوسام لأنه أثبت لجميع المغتربين ان بلدهم الأم لن ينساهم وهم دائماً في قلبه، وعليهم أن يتشبثوا به مهما طالت غربتهم.

وأكد القنصل فارس الاستعداد للسعي الى وضع اكثر من تمثال للمغترب اللبناني على شواطئ كندية عدة.

مرسال الترس

مرسال الترس

اعلامي لبناني كتب في العديد من الصحف والمجلات اللبنانية والعربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى