اقتصاد

لبنان يلفظ “مازوته” الأخير والأزمة قد تشتد في نهاية تموز

إعلانات

مع اعتذار سعد الحريري عن تشكيل الحكومة اللبنانية، واشتداد وطأة الأزمة السياسية، تتجه الأنظار إلى باقي القطاعات الأساسية والحيوية التي تواجه بدورها أزمات تفوق بخطورتها تلك السياسية، مثل أزمة الدواء التي لم تجد طريقها الى الحل رغم رفع الدعم الجزئي عن ألف دواء وأكثر، وأزمة المازوت التي تنتظر لبنان مع نهاية شهر تموز.

علم “أحوال” من مصادر مطّلعة أن المازوت الموجود في لبنان يغطي نصف الحاجة فقط، وهذا النصف سينتهي بحلول نهاية شهر تموز الجاري، مشيرة إلى أن من غير المعلوم كيف سيتصرف مصرف لبنان عند انتهاء المخزون، ولا جواب حول ما إذا كان سيقبل بفتح اعتمادات جديدة لشراء المادة.

تكشف المصادر أن نهار الجمعة الماضي وصل إلى لبنان باخرة مازوت مخصصة للمنشآت التابعة للدولة، تحتوي على 35 مليون و280 ألف ليتر، فُرّغ منها نصفها في منشآت طرابلس، والنصف الآخر في منشآت الزهراني، حيث تهدف هذه الكميات إلى مد السوق بما يحتاج إليه، وتحديداً أصحاب المولدات، لكي يتمكنوا من مد القرى والبلدات بالكهرباء في الأسبوعين المقبلين، مشيرة إلى أن نهار السبت ضخّت منشآت الزهراني حوالي 6 مليون ليتر من المازوت في السوق، وستكرر هذا الفعل الأسبوع المقبل والذي يليه.

لا تقدر المنشآت لوحدها على سد حاجة السوق اللبناني، فللشركات المستوردة للمازوت دورها بسد حوالي 30 بالمئة من حاجة لبنان، وتُشير المصادر إلى أن الجزء الاكبر من السوق يعتمد على المنشآت، وهذا ما يجعل الأزمة المتوقعة كبيرة للغاية، بحال لم ينجح المعنيون بالتوصل إلى اتفاق مع المصرف المركزي لفتح اعتمادات جديدة لبواخر المازوت.

 

اظهر المزيد

محمد علوش

صحافي لبناني، يحمل إجازة في الحقوق وشهادة الماستر في التخطيط والإدارة العامة من الجامعة اللبنانية. بدأ عمله الصحافي عام 2011، وتخصص في كتابة المقالات السياسية المتعلقة بالشؤون اللبنانية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: