ملفات ساخنة

الأكاديميات السورية تحت وصاية الفكر المتطرف: مدرّجات الطب تخلع الرداء العلمي

تتداعى أركان الصروح الأكاديمية في سوريا أمام موجة متصاعدة من الأسلمة الراديكالية التي تُفرَض على المنظومة التعليمية، حيث تحوّلت مدرّجات كلية الطب في جامعة حماة إلى منابر مفتوحة لاستضافة الشيوخ والدعاة المتشددين.

وتأتي استضافة الداعية السعودي مصلح العلياني لإلقاء محاضرة تركز على المفاهيم الجهادية لتؤكد المسار الذي تسلكه سلطة الأمر الواقع في دمشق عبر إحكام قبضتها الفكرية على الشباب والمؤسسات التعليمية.

هذا المشهد ليس حدثاً معزولاً، بل يُعدّ استكمالاً لممارسات سابقة شملت فتح الأبواب لرموز متطرفة مثل عبد الله المحيسني، مما يعكس توجهاً منهجياً لاستبدال المناهج والبيئة العلمية بخطاب مؤدلج يُغيّب العقل والنقد.

وترى مصادر متابعة ان “زجّ المناهج الجهادية داخل أروقة العلوم الطبية والتطبيقية يُهدد بتجريف الهوية الأكاديمية وصناعة أجيال من الخريجين المنفصلين عن معايير التأهيل العلمي والمهني، ليغدو التعليم العالي ضحية مشروع عقائدي يكرّس العزلة والارتهان للفكر المتطرف”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى