خرائط التغيير في سوريا:.. “الكونفدرالية اللامركزية” بدءاً من السويداء؟
إعداد أحوال ميديا

تقف دول المنطقة، وفي مقدمتها سوريا، على عتبة حقبة سياسية جديدة تتجه فيها المسارات نحو فرض إرادة الشعوب وإنهاء نفوذ الإرهاب التكفيري والتطرف الإخونجي التدميري، معبّدةً الطريق لإعادة إنتاج كيان سياسي جديد يضم كافة أطياف الشعب السوري بتنوعه العرقي والاثني والحضاري من عرب وأكراد، ومسيحيين ومسلمين وعلويين ودروز.
وتؤكد مصادر سياسية مطلعة أن المشروع القادم يرتكز على إقامة دولة علمانية ديمقراطية لامركزية، عمادها المواطنة الصافية، واحترام حقوق الإنسان، وصون الكرامة، وإحقاق العدالة وسيادة القانون والنظام العام، لتكون بديلاً ناجزاً لحكم العصابات والمليشيات الإجرامية الطائفية التكفيرية العابرة للحدود التي ارتهنت لتنفيذ أجندات خارجية مشبوهة.
وفي تفاصيل الجداول الزمنية والتحركات الميدانية، كشفت المصادر أن حسم مصير النظام السوري الحالي بات محصوراً ضمن المدى الزمني الممتد بين شهري كانون الثاني وكانون الأول من العام الحالي؛ حيث تتجه الأنظار إلى محافظة السويداء في الجنوب السوري لتكون نقطة الانطلاق الأساسية لإعلان “كونفدرالية إدارية”، أبدت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية استعداداً صريحاً للاعتراف بها.
وتشدد المصادر على أن هذه التحولات الهيكلية لن تقف عند حدود الجنوب السوري فحسب، بل ستتمدد تباعاً لتشمل المناطق الكردية والعلويين وكافة المحافظات والأقاليم السورية، ضمن مسار استراتيجي يستهدف إعادة صياغة وبناء مشروع الدولة السورية على أُسس ديمقراطية لامركزية.



