وهاب يكرّس ثوابت حماية المضطهدين.. ورحمون يشيد بـ”شهامة الأصيل” ونخوة “بني معروف”
إعداد: أحوال ميديا

في موقف يعكس أصالة النخوة العربية وشهامة بني معروف ويجسّد ثوابت الدولة والقانون، قطع رئيس حزب التوحيد العربي والوزير السابق وئام وهاب الشك باليقين حيال ملف تسليم الملاحقين، مؤكّدًا بصوت يملؤه التحدي والمسؤولية الوطنية أن لبنان دولة مؤسسات وقانون، ولا يمكن تحت أي ظرف تسليم أي شخص مهدد بالموت أو الإعدام إلى أي جهة كانت، ولا سيما إلى سوريا. وشدّد وهاب على أن الأجهزة الأمنية اللبنانية، وفي مقدمتها الأمن العام، تلتزم القوانين وتمنع التعرض للمستجيرين، مؤكّدًا أن أبوابه ومواقفه ستقف دائمًا سدًّا منيعًا أمام أي مظلومية، لتظل راية الحق والشهامة وأخلاق “بني معروف” فوق كل اعتبار.
وأمام هذه المواقف الشجاعة والصلبة، تصدّى الباحث والدكتور عمر رحمون للحملات والبيانات التي استهدفت هذا النهج المعروفي، واصفًا إياها بالمزايدات المأجورة التي تتهاوى أمام قامة وطنية شامخة بحجم الوزير وئام وهاب.
وأكد رحمون أن الشرفاء الذين واجهوا أعتى العواصف لا ترهبهم البيانات الورقية، مشيدًا بالصوت العربي الحر الذي يقدم للجميع درسًا في الشرف والأنفة والشهامة الوطنية، ومشدّدًا على أن الأصالة والمواقف المبدئية لا تُشترى بالدولار، وأن التاريخ لا يحفظ إلا أصحاب القمم.
وفي رد اتسم بالتسامي والترفع عن الصغائر، وجّه وهاب رسالة إلى رحمون دعا فيها إلى عدم العتب على من يجهلون أصول الضيافة العربية وأخلاق “بني معروف” والمفهوم الحقيقي للقانون، مجدّدًا تأكيده المبدئي بأن بيته سيبقى ملاذًا آمنًا ومفتوحًا لكل من يتعرض لاضطهاد ديني أو سياسي، مع التمييز الواضح بين الحماية السياسية والمطلوبين بقضايا جنائية. وأشار وهاب إلى سجله المشرف في حماية وإيواء المستجيرين على مر السنوات، متعهّدًا بالاستمرار في هذا النهج النبيل واستقبال كل ملهوف يتعرض للاضطهاد مستقبلًا بروح الفرسان الشجعان.
وفي الختام، جدد رحمون إشادته العالية بهذه المواقف الاستثنائية، مبيّنًا أن بيت وهاب كان وما زال بيت العز والضيافة والنخوة العربية الأصيلة. وأكد رحمون أن الوزير وئام وهاب أثبت بالفعل قبل القول أنه أمير عربي كبير يفتح بابه حتى للخصوم والمهزومين بشهامة وفروسية، مشدّدًا على أن هذه المبادئ الراسخة تظل وسام شرف ونموذجًا يُحتذى به في إغاثة الملهوف وصون الكرامة العربية.



