
مع نفي رئيس الحكومة نواف سلام وجود ضغوط اميركية مباشرة على الحكومة، ابلغ لبنان ان جولة جديدة من المفاوضات ستعقد بعد منتصف الجاري في تامبا- فلوريدا، ووفق مصادر ديبلوماسية لا يزال لبنان يحاول ان تكون سياسية ـ عسكرية في ظل اصرار «إسرائيل» ان تكون عسكرية فقط… ووفق المعلومات البحث سيتركز اميركيا على وضع «خارطة طريق» للمناطق التجريبية المفترضة، وتحديد شروط النجاح لاي خطوة في هذا الاتجاه، لكن «اسرائيل» لا تزال غير معنية بتقديم اي خطوة جديدة، لكنها ستطرح على «الطاولة» ملف تحديد هوية افراد وضباط الجيش الذين سيتولون مهمة التحقق في تلك المناطق قبل البحث في اي ملف، وقد ابلغت قيادة الجيش المعنيين رفضها التام لهذا الاقتراح، وهو موقف يتناغم مع الموقف السياسي اللبناني.
ووفق مصادر مطلعة، فان لبنان الرسمي يصر على استئناف المفاوضات السياسية، بعد رفض «اسرائيل» حيث يسعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الى توظيفها في معركته الانتخابية ، فيما يرغب لبنان تحقيق نتائج ملموسة بعيدا عن محاولات الاسرائيليين لفرض وقائع امنية ويصرون على التملص من «اتفاق الاطار»، وحتى الان لم يقدم الاميركيون اي التزام بدعم الموقف اللبناني. وكذلك لا يزال الانحياز تام للموقف الاسرائيلي في ملف «اليونيفيل»، وتم رفض عرض لبناني بالتمديد لهذه القوات 6 اشهر بانتظار ايجاد حل للقوى البديلة!



