تهديدات “سلطة الجولاني” تطال الفنانين.. “سلطة الأمر الواقع” تسكت الفنان عدنان أبو الشامات

تتجدّد أدوات الإرهاب الفكري تحت سلطة الأمر الواقع، حيث يستهدف شبيحة “الجولاني” أي صوت حر .
الفنان عدنان أبو الشامات لن يكون اخر الضحايا ، حيث أجبر على حذف منشور له بعد أن تلقّت زوجته تهديداً بالقتل والانتقام من عائلته في دمشق.
الرسالة الوضيعة كانت كافية: “خلي يشيل المنشور بسرعه… بخلي اهلك يندمون”. لم يعد المطلوب ترهيب الفنان ، بل ذبح أحلامه عبر تهديد أحبّته.
وفي شهادة تكشف الاستمرارية المأساوية، يعلّق أبو الشامات: “تغيير النظام لا يعني تغيير النهج… جمهور سلطة الجولاني تحول كله لشبيح”. ويُضيف بمرارة: “بعد 14 سنة دمار، صارت قيمة الإنسان أقل من قيمة الرصاصة”.
الحادثة تسلط الضوء على المصير الأسود الذي ينتظر المبدعين السوريين تحت حكم هذه السلطة التكفيرية.
إذا كان هذا مصير فنان معروف، فماذا عن البقية؟ السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل أصبحت سوريا سجناً مفتوحاً يُخيّر نُخبها بين الصمت أو الهجرة، بين السكوت أو فقدان الأحبة؟



