أحوال الموحدين

رد من قـائـد ميـداني في “أحـرار الـريـان”.. مـيـادين الشـرف تـعرفـنا وخـوض المـعارك بـرهـانـنا

​في الوقت الذي تتصاعد فيه بعض الأصوات المشبوهة عبر منصات التواصل الاجتماعي، آثر “تجمع أحرار الريان” الصمت وواصل العمل بصمت طيلة سبعة أشهر ونصف، بعيداً عن ضجيج الاستعراض وبهرجة التصوير.

وعلم موقع أحوال ميديا ان بيان صادر عن أحد القادة الميدانيين في التجمع وضع النقاط على الحروف وجاء بمثابة رد بـ”بأس الرجال” على محاولات النيل من تضحياتهم، في ظل ما تم ترويجه مؤخرا من روايات.

​ثبات في الميدان.. لا استعراض خلف الشاشات

​يوضح القائد الميداني وفق البيان أن “الانشغال بالواجب المقدس تجاه الأرض والعرض كان وما زال هو المحرك الأساسي لمقاتلي التجمع بقيادة الشيخ “أبو شادي توفيق الشومري”.
وبينما يختار البعض البطولات الوهمية خلف الشاشات، اختار رجال الريان البقاء في الخنادق، مقدمين مصالح الجبل وأمنه على حساب بيوتهم وعائلاتهم وأعمالهم،  دون انتظار كلمة شكر أو ثناء من أحد.

​الرد على حملات التخوين: “أين كنتم وقت الزحف؟”

​جاء الرد حازما على حملات التخوين التي طالت التجمع إثر خطأ غير مقصود، حيث أشار القائد بوضوح إلى مفارقة صارخة:
​”إن من يمارس التخوين اليوم هو ذاته من دفن سلاحه ولاذ بالفرار بحثاً عن الأمان، في الوقت الذي كان فيه الأبطال، وعلى رأسهم الشهيد نشوان الشاعر والشيخ أبو شادي، يواجهون الموت بشراسة من اجل صد هجمات العصابات الإجرامية والتنظيمات التكفيرية عن حدود المدينة.”

​وضوح الحقائق وشهادة الحق

و​أحال القائد الميداني تفاصيل القضية إلى ما أوضحه الشيخ “أبو سلمان فادي بدرية”، مؤكداً أن الحقائق ساطعة لا تحتاج لإطالة، وأن العمل الخالص لا يبتغي شهادة من أحد سوى الخالق.
​إن ما سطره رجال أحرار الريان في ميادين المواجهة مع “العشائر والبدو” المعتدين ، يظل هو الوثيقة التاريخية الأقوى التي تدحض كل محاولات التشويه.
وختم بذكر السلام لروح الشهيد “أبو يزن نشوان الشاعر”، والتحية صمود للشيخ “أبو شادي الشومري” ورفاقه الأبطال الذين اختاروا المواجهة حين عزّت الرجال.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى