سياسةملفات ساخنة

رد حاسم من د.فارس على مزاعم براك حول السويداء

اعداد: أحوال ميديا

أطل المبعوث الاميركي الى تركيا وسوريا توماس براك ليوجه الاتهامات الى السويداء بأنها معقل لتصنيع الكبتاغون، وزاعما ان اهل السويداء يتاجرون به، وبالتالي يمكنهم شراء السلاح من اموال هذه التجارة”.

كلام المبعوث براك استدعى ردا حازما من المستشار السابق للرئيس الاميركي د. وليد فارس الذي رد في منشور عبر صفحته على منصة اكس، وقال فارس: “اتهم مبعوث أمريكي طائفة الموحدين الدروز في سوريا بأنهم “تجار مخدرات”، وهو ادعاءٌ يكرره أيضاً نظام دمشق (الذي تسيطر عليه “هيئة تحرير الشام”).

وأضاف:”ينبغي على هذا المبعوث أن يدرك أن توجيه اتهاماتٍ بارتكاب جرائم جماعية ضد مجتمعٍ بعينه، سيستغله الجهاديون ذريعةً لارتكاب مجازر بحق المدنيين، على غرار ما حدث في محافظة السويداء في يوليو/تموز 2025. لا يمكننا القبول بأن يساهم دبلوماسيونا في دعم أو مساعدة ميليشياتٍ إرهابية مسؤولة عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

يبدو واضحا ان كلام براك يأتي متماهياً مع موقف سلطة الامر الواقع في دمشق تجاه السويداء التي رفضت رغم المجازر وسفك الدماء الاذعان لسلطة الشرع/ الجولاني، ولا تزال على موقفها الرافض للاعتراف بسلطة تقتل ابناء شعبها وتغتصب النساء وتهين رجال الدين عبر حلق شواربهم ولحاهم وحرق المدنيين احياء، فهل أراد براك اعطاء ذريعة جديدة لسلطة هيئة تحرير الشام لارتكاب فصل دموي جديد في السويداء بذريعة مكافحة تجارة الكبتاغون؟.
وهل موقف براك يعبر عن حقيقة الموقف الاميركي الرسمي، ام انه يتناغم ومصالح المبعوث براك ومصالحه في تجارة النفط في سوريا وتركيا، سؤال برسم الادارة الاميركية؟

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى