سياسةملفات ساخنة

بوتين يرفع الجاهزية… أسلحة جديدة تتجه إلى الجيش الروسي

تتجه وزارة الدفاع الروسية إلى تعزيز ترسانتها بدفعات إضافية من الأسلحة الأكثر طلبًا، وفي مقدمتها الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي والأسلحة الهجومية، مستفيدة من أموال جرى توفيرها عبر إعادة تخصيص الموارد المالية، في إطار خطة تهدف إلى رفع كفاءة الإنفاق العسكري وتوجيه التمويل نحو الأولويات الميدانية.

وأكد نائب وزير الدفاع الروسي ليونيد غورنين، اليوم الخميس، أن الوزارة ستستخدم الموارد التي تم توفيرها لتمويل مشتريات إضافية خلال العام الحالي من أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة الأكثر طلبًا في الوقت الراهن، والتي أثبتت فاعلية كبيرة.

وقال غورنين، في مقابلة مع صحيفة “كراسنايا زفيزدا” (النجمة الحمراء)، إن “هذه الموارد تهدف إلى تمويل عمليات شراء إضافية خلال العام الحالي، لأنواع من الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة الأكثر طلبًا في الوقت الراهن، والتي أثبتت فاعلية كبيرة، وفي طليعتها الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، والأسلحة الهجومية”.

وجاء توفير هذه الأموال نتيجة اعتماد نهج شامل شمل تقليل المصاريف ومراجعة مهام المشتريات الدفاعية الحكومية، استنادًا إلى مقترحات من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية.

وفي موازاة ذلك، أشار غورنين إلى اعتماد نموذج جديد للتخطيط المالي يتألف من 3 مراحل لتنفيذ الميزانية العسكرية لوزارة الدفاع، موضحًا أن هذا النموذج أتاح تعزيز سرعة ومرونة اتخاذ القرارات الإدارية، فضلًا عن رفع كفاءة استخدام الأموال المخصصة للميزانية وإيجاد احتياطيات داخلية لتمويل المجالات ذات الأولوية من أجل تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة.

وفي سياق متصل، أعلن غورنين أن وزارة الدفاع أعدت ميزانية دفاع متوازنة للفترة من 2026 إلى 2028، إلى جانب مشروع ميزانية دفاع للفترة من 2027 إلى 2029.

وقال: “لقد تم إعداد ميزانية دفاع متوازنة للفترة من 2026 إلى 2028، ستتيح ضمان تنفيذ المهام التي وضعها القائد الأعلى للقوات المسلحة أمام القوات المسلحة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما تم إعداد مسودة ميزانية دفاع للفترة من 2027 إلى 2029”.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع احتفال القوات المسلحة الروسية بيوم الخدمة المالية والاقتصادية، الذي يصادف في 22 تشرين الأول من كل عام.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى