صفقات الجولاني المشبوهة تحول أبناء سوريا إلى مرتزقة خارج الحدود

أفادت مصادر خاصة لـ«شام TV» بوصول وفد من وزارة الدفاع التابعة لسلطة الجولاني ، يضم القيادي المدعو هيثم العلي، المعروف بـ«أبو مسلم آفس»، وقائد ما يُسمّى «الفيلق الثالث»، إلى الأراضي السعودية؛ وذلك للإشراف المباشر على الترتيبات اللوجستية والعملياتية المتعلقة بنقل دفعات متتالية من المقاتلين السوريين إلى جبهات القتال في اليمن.
هذه الترتيبات تفضح عقلية تسليع البشر واستغلال المأساة السورية، حيث يتم تحويل الشبان إلى أدوات رخيصة تخدم صفقات إقليمية مشبوهة على حساب دماء السوريين وأمنهم.
وتتكامل هذه التطورات الميدانية مع الطبيعة الاستبدادية والنهج الأصولي المغلق الذي تدير به زمرة أحمد الشرع (الجولاني) مفاصل الحكم في العاصمة، متكئةً على إرث ميليشياوي متشدد يرفض أي صيغة لبناء دولة حقيقية. فبدلاً من مواجهة الأزمات المعيشية المتفاقمة، تنهمك القيادة الحالية في تصدير الفوضى وتفريغ الداخل من طاقاته البشرية عبر زجّهم في صراعات عبثية خارج الحدود، مما يكرّس منظومة حكم تقوم على الإقصاء والهيمنة وتأجيج التوتر وتوظيف التطرف الفكري والسياسي لخدمة أجندات ضيقة تعمّق جراح البلاد.



