“فجر دمشق” تحذر من مخططات طائفية لتقسيم البلاد وتتهم الجولاني والاستخبارات التركية بصناعة الفتنة

أصدرت حركة “فجر دمشق” بياناً حذرت فيه من خطورة المظاهر والتجمعات الطائفية الغريبة عن الثقافة السورية والتي تشهدها شوارع العاصمة وعدد من المدن، مشيرة إلى أن هذه التحركات تستهدف بشكل ممنهج أبناء الطائفة العلوية في البلاد. وأكدت الحركة في بيانها الصادر بتاريخ 18 حزيران 2026، أن هذه المظاهرات مشبوهة ولا تمثل أصالة وعراقة أهل دمشق، واصفةً المشاركين فيها بأنهم مجرد قلة من المراهقين الذين يتم تحريكهم كدمى وتنقيلهم بذات الوجوه بين الأحياء لإيهام الرأي العام بوجود حراك شعبي حقيقي.
ووجهت الحركة اتهاماً مباشراً إلى أجهزة المخابرات التركية وسلطة الأمر الواقع المتمثلة بـ “الجولاني”، بالوقوف وراء ما وصفته بـ “المسرحية الهزلية” والفتنة الهادفة لتنفيذ أجندات خارجية تسعى لتفتيت النسيج الاجتماعي والتمهيد لتقسيم البلاد. وشددت الحركة على أن سوريا هي دولة مواطنة لجميع أبنائها، مؤكدة أن المكون العلوي يمثل جزءاً أصيلاً وأساسياً في هذا الوطن، ولا يمكن أن يستقر أو يستقيم مستقبل البلاد بدونه وبدون بقية الأطياف السورية.
وفي رسالة حازمة وسردية قوية، حذرت حركة “فجر دمشق” سلطة الأمر الواقع من الاستمرار في تأجيج الفتن واللعب بالنار، معلنةً جاهزيتها التامة لاتخاذ كافة الخيارات والأساليب اللازمة لحماية الأرض والشعب، ومعتبرة وحدة سوريا خطاً أحمر لن تسمح بتجاوزه. واختتمت الحركة بيانها بنداء عاجل وموجز وجهته للمشايخ المعتدلين، ورجال الدين المسيحيين، والفنانين، والمثقفين الأحرار، داعية إياهم لرفع الصوت عالياً ومواجهة الفتنة، حيث اعتبرت الصمت في هذا التوقيت بمثابة مشاركة غير مباشرة في جريمة التقسيم، مؤكدة على شعارها الثابت في بناء سوريا حرة، موحدة، ومدنية لكل السوريين.



