ملفات ساخنة

الجولاني يفتح جبهة تصفية الحلفاء.. معارك طاحنة وحملة اعتقالات تطال المهاجرين في إدلب

تشهد مناطق ريف إدلب  تصعيداً عسكرياً خطيراً، إثر انقلاب أجهزة الأمن التابعة لسلطة الجولاني على حلفائها السابقين من المقاتلين الأجانب، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة في بلدات الفوعة وكفريا وبنش، عقب اقتحام مقرات المقاتلين “الأوزبك”.

وأسفرت هذه المواجهات عن سقوط قتلى في صفوف الأوزبك واعتقال العشرات منهم في حملة أمنية شرسة توسعت لتشمل مدن حارم وإدلب وكفرجالس.

هذا الصدام الميداني بين فصائل الإرهاب لم يقتصر على المهاجرين الأوزبك، بل امتدت حالة التخبط لتشمل فصائل أجنبية أخرى؛ حيث أعلن مقاتلون أوزبك عن توسع الحملة لتستهدف مقاتلين “تركستان” وأجانب آخرين، ما دفع المقاتلين الفرنسيين في مخيمهم قرب حارم إلى رفع الجاهزية والاستنفار العام، عقب تداول أنباء عن نية أمن الجولاني اقتحام مخيمهم بذريعة ملاحقة مطلوبين.

وفي محاولة لتبرير هذا الانقلاب الميداني، زعمت مصادر أمنية تابعة لسلطة الجولاني أن ما جرى هو “حملة لضبط الأمن وحماية المدنيين”، وهي الذريعة الجاهزة التي تستخدمها هذه العصابات لتصفية شركائها في الإرهاب لسنوات. إن هذا الاستنفار الكبير الذي تشهده مناطق إدلب اليوم، يكشف بوضوح عن نهج سلطة الأمر الواقع في التخلص من أدواتها عبر سيناريوهات القتل والاعتقال، لإحكام قبضتها المطلقة وتقديم أوراق اعتماد جديدة على حساب تصفية المجموعات التي استقطبتها سابقاً.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى