بإنتظار مقترح الإيرانيين.. ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيمدد وقف إطلاق النار “إلى حين تقديم الإيرانيين مقترحهم وانتهاء المناقشات، سواء بالموافقة أو الرفض”.
وقال ترامب إن “تمديد وقف إطلاق النار جاء بناءً على طلب من المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف”.
وأشار إلى أنه “تلقى طلباً في واشنطن لتأجيل الهجوم على إيران إلى حين تمكّن قادتها وممثليها من تقديم مقترح موحد”، على حد تعبيره.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي قد صرح بانه لم يتم لغاية الان اتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة في مفاوضات إسلام آباد من عدمها.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي في مقابلة تلفزيونية مع قناة “خبر” الثلاثاء حول آخر مستجدات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية، وقال: “لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن المشاركة أو عدم المشاركة في المفاوضات الباكستانية”.
وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية: “يبدو أن كل عملية دبلوماسية، وكل مفاوضات، يجب أن تُقيّم من حيث فوائدها ومخاطرها. فالمشاركة والانسحاب في حد ذاتهما ليسا معيارًا لنجاح أي عملية، ولا يُعدّان دليلًا على المصداقية. المهم هو أن نصل إلى قناعة بأن المشاركة في عملية دبلوماسية تُؤمّن مصالحنا الوطنية. ولذلك، تُتخذ القرارات المتعلقة بهذه العملية، كغيرها من العمليات والمفاوضات، بعناية فائقة، مع مراعاة جميع جوانب المسألة”.
وتابع قائلاً: “حتى هذه اللحظة، أستطيع القول إنه لم يُتخذ قرار نهائي بشأن مشاركتنا من عدمها. والسبب واضح. هذا لا يعني التردد؛ بل إن السبب هو مواجهتنا لرسائل متناقضة، وسلوكيات متناقضة، وتصرفات غير مقبولة من الجانب الأمريكي. لننظر إلى الأسبوعين الماضيين؛ إذا نظرنا إلى الوراء، سنجد أن وقف إطلاق النار قوبل منذ البداية بخرقٍ واضحٍ للوعد من الجانب الأمريكي. كان من المفترض أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من الاتفاق، لكنهم للأسف لم يلتزموا به”.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: “على الرغم من أن رئيس الوزراء الباكستاني قد أوضح شروط وقف إطلاق النار في البيان الأولي، إلا أنه بعد الجهود المبذولة والمفاوضات التي جرت في إسلام آباد، تقرر أن يفي الطرف الآخر بالتزاماته”.
وقال: في المقابل، وفي إطار التفاهم نفسه الذي تم التوصل إليه في 8 أبريل، نشر وزير الخارجية تغريدةً أعلن فيها أن إيران ستفي بالتزاماتها بنفس الصيغة. ولكن ما كان رد فعل الجانب الآخر؟ كان الرد: “نعم، نشكر إيران جزيل الشكر، لكننا سنواصل الحصار البحري”.
الحصار البحري، كما تعلمون، يُعد انتهاكًا للقانون الدولي وخرقًا صريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.


