تسريبات الجبل: أين ومن القنوات الخفية؟

تتداول أوساط سياسية في جبل لبنان معلومات عن نشاط غير معلن يُدار بعيدًا عن الأضواء، يتولّى فيه أحد المسؤولين في مكتب خدماتي تابع لحزب عريق في المنطقة، تمرير معطيات ومعلومات إلى جهات ناشطة خارج البلاد.
وبحسب ما يُحكى في الكواليس، فإن هذه المعلومات تصل إلى الناشطة السياسية نادين بركات والناشط أمير بريش، حيث يُصار إلى استخدامها في حملات إعلامية تهدف إلى النيل المعنوي من شخصيات محددة، لا سيما في الأوساط الدينية، بدءًا من مواقع روحية بارزة وصولًا إلى أعضاء في المجلس المذهبي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذا المسار لم يتوقف عند حدود الخصوم السياسيين، بل تمدّد ليطال شخصيات محسوبة على الخط السياسي نفسه، ما يطرح علامات استفهام داخل البيئة الحاضنة حول خلفيات هذه الحملة وأهدافها الفعلية.
في الكواليس، يُنظر إلى هذه التحرّكات على أنها محاولة لإعادة رسم توازنات داخلية عبر أدوات إعلامية وضغط معنوي، في وقتٍ يمرّ فيه الجبل ولبنان بمرحلة حساسة تتطلّب أعلى درجات التماسك لا مزيدًا من الانقسامات.



