
تشهد مناطق ريف كوباني الشمالي توتراً متصاعداً بعد دعوات أطلقها شيوخ ووجهاء عدد من العشائر لتنظيم مظاهرات في منطقة الجلبية والقرى المحيطة بها، للمطالبة بطرد عناصر الأمن العام التابعين لسلطة الجولاني وإزالة الحواجز المنتشرة في المنطقة.
وجاء في بيان صادر عن شيوخ ووجهاء عشائر الشيخان، وخصوصاً عشائر سرخوشات واصلان ودونما وشيعليان وجاف رشكان وشيخ حيدرات، دعوة لأهالي المنطقة للتحرك الشعبي رداً على الاعتداءات التي قامت بها عصابات مسلحة من منطقة الشيوخ استهدفت حواجز تابعة لقواتهم في المنطقة.
وأكد البيان أن التحرك الشعبي يأتي للمطالبة بما وصفوه “المعاملة بالمثل” ورفض وجود الحواجز الأمنية التابعة لسلطة الجولاني داخل مناطقهم، في ظل تصاعد الاحتقان بين السكان المحليين والقوات المنتشرة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الانتهاكات التي تقوم بها عصابات الجولاني بحق المدنيين في مناطق مختلفة من شرق سوريا، ولا سيما في محافظة دير الزور، حيث تحدثت تقارير محلية عن هجمات استهدفت أحياء سكنية واعتداءات طالت نساءً وأطفالاً خلال عمليات أمنية نفذتها تلك العصابات .
ويرى مراقبون أن هذه الدعوات العشائرية تعكس تصاعد حالة الغضب في مناطق شرق الفرات، وسط توسيع سلطة الجولاني نفوذها العسكري عبر الحواجز والانتشار الأمني، الأمر الذي يزيد من احتمالات الاحتكاك مع المجتمعات المحلية ويهدد بفتح جبهات توتر جديدة في المنطقة.



