سياسة

دمار الضاحية يتجاوز الخطوط الحمر.. وإسرائيل تضرب عرض الحائط بالمبادرات

اللواء

اليوم، يكتمل الأسبوع الأول من الحرب بين اسرائيل وحزب الله، والاعتداءات التي تشتد ضد الآمنين في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، حيث تزايدت الخسائر من تدمير الأبنية على نحو تخطت فيه اسرائيل الخطوط الحمر الى تهجير ما لايقل عن 800 ألف لبناني من مساكنهم، فضلاً عن سقوط الشهداء والجرحى من المواطنين الأبرياء، حيث تجاوز العدد 217 شهيداً وأكثر من 800 جريحاً.

ولئن ارتبطت الحرب في لبنان بالحرب الأميركية – الإسرائيلية ضد إيران، والقصف الصاروخي الإيراني لقواعد في دول مجلس التعاون الخليجي، ودول الجوار، فإن مصير الحرب على مجمله، لم يزل في عالم الغيب، وإن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث عن استسلام إيران وليس عن إتفاق معها.

وفي اليوم التالي لتهديد الضاحية الجنوبية، جدد الرئيس جوزاف عون إدانته الشديدة للاعتداءات الاسرائيلية الواسعة، مطالباً كافة الدول والأمم المتحدة التدخل ووضع حد لهذا التصعيد الاسرائيلي الخطير.

 

مبادرة لم تلقَ جواباً اسرائيلياً

وكشف النقاب أن الرئيس ايمانويل ماكرون بدأ اتصالات من أجل مبادرة توقف الحرب بين اسرائيل وحزب الله.

واتصل مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو للتداول معه في المبادرة التي تقوم:

1 – وقف الاعمال العدائية بين الطرفين اسرائيل وحزب الله.

2 – تتعهد الحكومة اللبنانية باتخاذ اجراءات عملية سريعة لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

3 – استمرار مساعي فرنسا لانضاج الاتفاق، إذا وافقت اسرائيل، والمشاركة في ضمان تنفيذه.

وذكرت هيئة البث الاسرائيلية عن توجُّه لوقف الحرب بعد اتفاق جديد مع لبنان، يبدو ان اسسه لم تتضح، لا سيما بعد فشل مساعي الرئيس الفرنسي ماكرون مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة نتنياهو.

ومع استمرار المساعي اللبنانية الرسمية دبلوماسيا لوقف العدوان، أفادت مصادر قناة «الحدث» عن مقترح فرنسيّ لوقف النار ينص على إعلان «حزب الله» وقف القتال وإلقاء السلاح، وعلى دخول الجيش اللبناني لضاحية بيروت الجنوبية، وتسليم «حزب الله» لسلاحه خلال أسبوعين، وعلى إعلان لبنان استعداده للدخول بمفاوضات سلام مباشرة». ونقلت عن مصادر مقربة من «حزب الله: ان «الكلمة الآن للميدان ونرفض أي طرح للتفاوض، وسنواجه مداهمة مخازن أسلحتنا كما أي اعتداء إسرائيلي».

وأشارت المعلومات الى ان تل أبيب أمهلت حتى نهاية الأسبوع للرد على المقترح الفرنسي مهددة بتوسيع العملية.

وفي حين نقلت وسائل اعلامية عن مصادر مقرّبة من حزب الله ان «الكلام عن أن الحزب يريد التفاوض منفرداً غير صحيح والمفاوضات يتولاها رئيس مجلس النواب نبيه بري كما حصل في المرة السابقة»، أصدر حزب الله بياناً أكد فيه أنّ «أي جهة مسؤولة ومخولة بالتصريح في حزب الله لم تصدر أي موقف يتعلق بموضوع التفاوض، وأن ما تداولته بعض وسائل الإعلام نقلًا عن مصدر في حزب الله لا يمت إلى الحقيقة بصلة». بينما ذهبت مصادر اخرى الى القول ان الحزب يرفض التفاوض نيابة عنه والتفاوض يكون معه.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى