أحوال الموحدين

“ماكينة الجولاني” الإعلامية تفبرك أخبار الصهاريج للتغطية على انتهاكات حاجزي المتونة والصورة الكبرى بالسويداء

أحوال ميديا - السويداء

نفت مصادر ميدانية وأهلية في محافظة السويداء الأنباء التي روجت لها منصات إعلامية تابعة لـ”سلطة الجولاني”، حول قيام مجموعات من الحرس الوطني بالاعتداء على سائقي صهاريج المحروقات وسلب ممتلكاتهم، مؤكدة أن هذه الادعاءات تأتي في سياق حملة تضليلية تهدف لتشويه الفعاليات المحلية في الجبل.
وأفادت المصادر لـ “أحوال ميديا” أن ترويج هذه “الكذبة” في هذا التوقيت ليس إلا محاولة بائسة لصرف الأنظار عن الجرائم الممنهجة والحصار الذي تفرضه فصائل الجولاني على محافظة السويداء. وبينما تنشغل الماكينة الإعلامية التابعة له باختلاق روايات السلب والنهب، تستمر الحواجز التابعة لفصائله عند مدخل السويداء الشمالي بممارسة انتهاكات صارخة بحق المدنيين.
وأشارت المعلومات إلى أن “حاجز المتونة” و “حاجز الصورة الكبيرة”، الخاضعين لسيطرة فصائل الجولاني، تحولا إلى مراكز للاعتقال التعسفي الممنهج ضد أبناء السويداء من الطائفة الدرزية. حيث يتم توقيف المارة وتوجيه تهم باطلة وكيدية بحقهم، لتتحول لاحقاً إلى عمليات ابتزاز مالي علني، حيث تطلب تلك الفصائل مبالغ مالية ضخمة مقابل الإفراج عن المعتقلين.
ويرى مراقبون أن سياسة حكومة الجولاني الحالية تعتمد على مسارين؛ الأول إعلامي يقوم على شيطنة المكونات الوطنية الرافضة لمشروعه عبر “تنسيقيات مأجورة”، والثاني ميداني يتمثل في الحصار الاقتصادي والاعتقال الكيدي لتمويل فصائله عبر الفدى المالية.
تؤكد الوقائع على الأرض أن حركة الصهاريج في السويداء لم تتعرض لأي مضايقات من القوى المحلية، وأن الهدف الحقيقي من هذه الشائعات هو تبرير التضييق الأمني الذي يمارسه نظام الجولاني على مداخل المحافظة، ومحاولة كسر إرادة أهالي الجبل عبر سلاحي الإشاعة والترهيب.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى