ملفات ساخنة

سوريا في “المزاد العثماني”: قطاع الصحة قرباناً لـ”ماما أمينة”!

رصد أحوال ميديا

بينما تنشغل “جوقة التطبيل” المحمولة على أكتاف الشعارات الدينية، تسير سوريا بخطى حثيثة نحو “خصخصة سيادية” شاملة، تبدو فيها مؤسسات الدولة كتركة تُوزع على طاولات القمار الإقليمي، فبعد أن سُلّم قطاع الكهرباء لقمة سائغة، جاء الدور اليوم على “رئة السوريين” أي القطاع الصحي، الذي بات يُبتلع قطعة تلو الأخرى لصالح الإمبراطورية المالية المحيطة بـ “الجولاني” وليسلم من تحت الطاولة لعقيلة القصر العثماني أمينة أردوغان والتي تحتكر القطاع الصحي وخاصة المشافي الخاصة في تركيا حسب مصادر من المعارضة التركية

مشافي دمشق.. طرد السوريين واستيراد “الولاء”

كشفت مصادر خاصة للمرصد الوطني السوري لحقوق الإنسان عن تحركات مريبة داخل مفاصل السيادة الطبية السورية. ففي مشفى الباسل لجراحة القلب (مشروع دمر)، لم يعد القرار سورياً؛ حيث تم إقصاء الكادر التمريضي والأمني الوطني واستبدالهم بعناصر ذوي تبعية تركية مباشرة، في عملية “إحلال” لم تكتفِ بالموظفين بل شملت السيطرة الكاملة على:
مداخل ومخارج المشفى (السيادة الأمنية)و الملفات الطبية الحساسة (خصوصية المرضى)و الأقسام الجراحية الدقيقة.

عدوى التتريك.. من “الباسل” إلى “المجتهد”

المعلومات المتقاطعة تشير إلى أن “فيروس التبعية” انتقل بسرعة إلى مشفى المجتهد، مما يؤكد أننا أمام استراتيجية ممنهجة لتقاسم النفوذ (تركي – قطري – سعودي) خلف أبواب المشافي الحكومية، بعيداً عن أعين الرقابة أو الشفافية، وفي ظل صمت رسمي مريب يثير التساؤلات حول طبيعة “الصفقات الليلية” التي تُبرم على حساب المواطن السوري.

هل تحولت المشافي الى مسالخ بشرية؟

التقرير لا يتوقف عند حدود الاستحواذ المالي، بل يطرق أبواب الكابوس الأكبر؛ حيث أثارت هذه التغييرات السرية شكوكاً حول عمليات اتجار بالأعضاء تجري في الغرف المظلمة، يديرها وكلاء جدد لا يهمهم من السوري إلا ما يمكن بيعه أو استثماره.

اليوم في سوريا “المفقودة”، بات المواطن مجرد عابر سبيل في مشافيه الوطنية، بينما يتحول الشباب إلى “عبيد سخرة” أو وقود لمغامرات “الناتو” العثماني، في وقت تُبنى فيه القصور والسدود في تركيا بمدخرات بلدٍ يُنهب في وضح النهار.

يبدو أن “سهرة” واحدة كانت كفيلة لتقديم القطاع الصحي قرباناً لـ”ماما أمينة”، ليصحو السوريون وقد فقدوا حتى حقهم في “المرض” بكرامة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى