
كشف مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب يدرس مجموعة من الخيارات الدبلوماسية والعسكرية تجاه طهران، تشمل إمكانية شن ضربات تستهدف البرنامج النووي الإيراني ومواقع الصواريخ الباليستية.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، قدم البنتاغون قائمة أهداف موسعة تتجاوز نطاق العمليات السابقة، بهدف ردع السلطات الإيرانية عن قمع الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ ديسمبر الماضي.
مسارات التصعيد والضغط:
الخيار العسكري والسيبراني: تشمل الطاولة ضربات لمنشآت استراتيجية، أو “خيارات أضيق” مثل الهجمات السيبرانية واستهداف المقار الأمنية المتورطة في استخدام الرصاص الحي ضد المحتجين.
الضغوط الاقتصادية: هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على كافة الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع إيران، مما يضع شركاء تجاريين مثل الصين والهند أمام ضغوط اقتصادية مباشرة.
الدعم التقني: طلب البيت الأبيض من “إيلون ماسك” دراسة تفعيل خدمة “ستارلينك” الفضائية لتوفير الإنترنت للمواطنين الإيرانيين بعد قطع الخدمة من قبل طهران.
الموقف الدبلوماسي
رغم وجود قنوات اتصال، أعرب مسؤولون في الإدارة الأمريكية عن تشكيكهم في الجانب الإيراني، معتبرين أن طهران تحاول “كسب الوقت” لتأجيل أي عمل عسكري.
فيما أشارت تقديرات بحثية إلى أن هدف إيران الحالي هو تجنب مواجهة مباشرة أو منع واشنطن من إعطاء “الضوء الأخضر” لإسرائيل لشن هجوم عليها، خاصة مع تزايد وتيرة الاحتجاجات الداخلية وسقوط عشرات القتلى.



