سياسة

الإعلامي عمرو ناصف: أقلية حنبلية سورية تريد القضاء على 96% من الشعب

كتب الاعلامي المصري المقيم في لبنان عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن “أغلبية السوريين، شأنهم شأن معظم المسلمين، لا علم لديهم، ولا معرفة بماهية وخصائص وسمات المذاهب والطوائف، وتلك الأغلبية التي يرفع بعضها شعار (بني أمية)، ليس لديهم الحد الأدنى من المعرفة بالأمويين”.

وأضاف “عدم معرفة بعض الأمور، قد تكون نعمة، وعصمة، لكن هناك من يستغل ذلك، في التجهيل، والشحن الطائفي، والمذهبي، بعد التمترس خلف قاعدتي السلفيين الأصلب: (تقديم النقل على العقل)، و(تحريم الجدل والنقاش)، مما تنتج عنه جاهلية مقيتة قميئة، تقبل عليها قطعان من الهمج القتلة، الذين اقتنعوا، وصدقوا أن السبيل إلى الجنة، ليس فيه إلا التكفير، وسفك الدماء، والسبي، والاغتصاب، والنهب”.

الحاصل اليوم، أن الأمويويين الجدد في سورية، لا يريدون فقط قتل 4.5 مليون إنسان ينتمون إلى طوائف العلويين، الدروز، الإسماعيليين، الأغاخانيين، المسيحيين والأيزيديين، ولا أن يقتلوا فقط نحو 2.5 مليون كوردي.. لكنهم، يكفرون الصوفيين، البالغ عددهم نحو 7 ملايين، ويحكمون بالهرطقة، والزندقة على الأشعرية والماتريدية من أتباع الأكثرية الحنفية والشافعية، وهم يشكلون أكثر من 96% من إجمالي سنة سوريا”.

الأمويون إذن، يرون أن المسلمين في سوريا هم فقط الحنابلة الذين يقدر عددهم بنحو مليون ونصف، (من أصل 26 مليون سوري)، وعلى الأخص منهم أتباع الوهابية، أما إذا أضفت إليهم الميليشيات الوهابية الأجنبية التي قاتلت الجيش، والشعب السوري منذ 2011، فإن العدد يزيد بعشرات الآلاف.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى