لن ينسى أحد انفجار بيروت سواء مرّ شهر أو سنة أو عقود من الزمن، فالانفجار الذي صُنِّف من بين أكبر الانفجارات في العالم لا تقتصر آثاره على الدمار الهائل الذي خلّفه في العاصمة اللبنانية فحسب، بل تتخطّاه لتطال شعباً بكامله، تحوّل مواطنوه يوم الرابع من آب الى ناجين وناجيات وأصحاب قضية توثّقها آلاف الصور الفتوغرافية ومئات الفيديوهات التي تبقى شاهدةً…
أكمل القراءة »