مجتمع

جريمة قتل تهز ريف دمشق.. سلطة دمشق عاجزة عن توفير الأمن المجتمعي

في جريمة جديدة تشهدها سوريا عُثر في منطقة بسيمة بريف دمشق على جثمان الشاب قيس محمد ضياء الدين صنوفة (22 عامًا)، بعد تعرضه لاعتداء وحشي شمل طعنات وكسورًا في الجمجمة وذبحًا بأدوات حادة، إثر اختطافه لسرقة سيارته خلال عمله على تطبيق “يلا غو” وتوجهه لنقل طلب من منطقة جمرايا.

وأعلنت الشركة إغلاق تقرير الطبيب الشرعي ومتابعة القضية عبر قسمها القانوني، في حين طالبت عائلة الفقيد، بعد التعرف على جثمانه في مشفى المواساة، بفتح تحقيق عاجل، وكشف ملابسات الجريمة، وإلقاء القبض على المتورطين ومحاسبتهم واستعادة السيارة.

تسلط هذه الجريمة المروعة الضوء على حالة الفلتان الأمني وسقوط منظومة الحماية المدنية في مناطق سيطرة القوى الحاكمة بدمشق، وفق ما تشير مثادر محلية في العاصمة دمشق.

وترى مصادر محلية انه “في الوقت الذي تنشغل فيه الإدارة الراديكالية المتطرفة المتمسكة بمقاليد الحكم بتثبيت هيمنتها العقائدية، تتسع رقعة الجريمة المنظمة والانتهاكات الصارخة دون وجود رادع أمني أو قانوني يحمي أرواح المواطنين وسعيهم لقوت يومهم،

وتؤكد المصادر ان “هذه الجريمة تعكس عجز أجهزة الأمر الواقع عن حماية المواطنين ما يؤكد على حالة الفراغ الأمني وفقدان الامن المجتمعي، في مشهد يجسد أزمة عميقة في إدارة المشهد الخدمي والأمني، حيث تحولت العاصمة دمشق ومحيطها إلى بيئة خصبة لعصابات السلب والقتل، وباتت دماء الأبرياء ضحية لسلطة انشغلت بالتمكين الفكري والسياسي على حساب الأمن المجتمعي للمواطن السوري”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى