منوعات

شباك الحريري سلام: الحكومة بعد الإنتخابات الأميركية

 

على أنقاض بيوت بيروت المدمّرة، استقال حسان دياب؛ لم يستطع الصمود أمام الهاوية، بظلّ ضغوط سياسية واحتجاجات شعبية. وفيما ينتظر اللبنانيون خشبة خلاص ترفعهم من أزماتهم، طرأ موقف خليجي دحض توقعات الساعات الأخيرة بتكليف سعد الحريري، الأكثر حظاً على الساحة اللبنانية. وكشفت معلومات دبلوماسية أنّ المحور الخليجي طرح اسم نواف سلام لتشكيل الحكومة. وأشارت معلومات صحافية أنّ التعقيدات الجديدة قد تؤخّر التشكيل لبعد الإنتخابات الأميركية المتوقع حدوثها في نوفمبر 2020.

مصادر صحافية عن موقف حزب الله:  موضوع نواف سلام لن يمر

بظلّ تخبط أمني وسياسي واقتصادي يحتّم تشكيل حكومة تخلّص البلاد من الفراغ، وفي وقت يلملم المواطنون مخلّفات الانفجار الدامي، يبقى موقف حزب الله ثابثاً ورافضاً لتسمية نواف سلام. وكشفت مصادر صحافية في اتصال مع “احوال ميديا” أنّ حزب الله لن يقبل بحكومة حيادية ولا بإجراء انتخابات نيابية مبكرة. واستبعد  الصحافي علي حجازي_ الرافض لتشكيل حكومة وطنية بكافة أشكالها، قبول حزب الله بتسمية نواف سلام. وقال حجازي من الممكن أن يقبل حزب الله بمن يسميه الحريري، لكن هذا الأمر لا ينطبق على سلام، لافتاً “مخطىء من يعتقد أنّ ما جرى سيحتّم تمرير شروط الحريري بحكومة تكنوقراط يرأسها، “فهذا غير ممكن”. وأضاف، قد يقبل حزب الله ببعض التسويات، لكن لن يغيّر قواعده. واعتبر حجازي أنّه من المبكر التحدث عن حدوث شباك سياسي أو توقع حصول التكليف، “فالنقاشات في بداياتها، ولا شي محسوم. وقال حجازي إنّ الأمور تحتاح للتروّي والمناقشات، لافتاً إلى ضرورة إجراء نقاش سريع دون شروط جديدة، مؤكداً أنّ حزب الله قد يقبل بالحد الأدنى من التسوية لا أكثر. أمّا الحديث عن حكومة من دون حزب الله او تيار أو حكومة تكنوقراط برئاسة الحريري فلن يؤدي الى نتيجة بل الى المزيد من التعقيدات على حدّ قوله.

الحراك الشعبي يرفض سلام والحريري

بعيداً عن الشباك الدبلوماسي، يؤكد ناشطون في الحراك المدني رفضهم التام “لإعادة تدوير السلطة في الحكومة الجديدة”. وقال الناشط السياسي في حركة “لحقي”  أدهم الحسنية في اتصال مع “احوال ميديا” إنّ أي سلطة تنفيذية تنتجها هذه المنظومة بالنهج الطائفي والتحاصصي نفسه مرفوضة”، مؤكداً أنّ المنظومة سقطت ولا شرعية لها بعد تفخيخ وتفجير العاصمة.

وقال الحسنية: نرفض إعادة تدوير السلطة السياسية من خلال نفس البدع السابقة كبدعة حكومة الوحدة الوطنية، لافتاً “عندما قلنا كلن يعني كلن كنا مدركين تمامًا أنّ جميع اقطاب المنظومة غير مستعدين للتخلي عن نظام الحكم الطائفي مولد الأزمات وسبب الفشل والفساد والقتل.”

وعن رأي المحتجين  بتسمية الحريري أو سلام، قال: المطلب اليوم سقوط المنظومة وسلطة تنفيذية انتقالية شرعيتها من الناس وليس من أجهزة المنظومة ومجالسها، ولا يعنينا أسماء المرشحين. فالحكومة تعنينا بخطة عمل وطريقة تعيين.

 

لطيفة الحسنية

لطيفة الحسنية

صحافية متخصصة في الإعلام الرقمي. أطلقت حملة لمكافحة الإبتزاز الالكتروني عام 2019، تناولت تدريب الضحايا على كيفية التخلّص ومواجهة جرم الابتزاز تضمنت 300 حالة حتى تموز 2020. عملت كمسؤولة إعلامية في منظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى